ثمّة مسافةٌ لا ينبغي أن تنطفئ بين ما نحن عليه وما نطمح أن نكونه. تلك المسافة هي الحلم، وهي ما يجعل للحياة اتجاهاً يستحقّ العناء.

ألا يكون الإنسان أقلّ من حلمه، ولا الحلم أصغر من الناس.

حين نقيس أحلامنا بمقاس اللحظة الضيّقة نخونها، وحين نتركها تتنفّس على سعتها نكتشف أنّ فينا من الطاقة ما يكفي لنبدأ من جديد كلّ صباح.