يُخيّل إلينا أنّ القارئ منعزلٌ في ركنه، غير أنّ ما يجري في ذهنه أبعد ما يكون عن العزلة: إنه يحاور نصّاً، ويجادل فكرة، ويعيد ترتيب العالم.

ولأنّ القراءة تبني لغةً مشتركة، فإنها فعلٌ عامّ بامتياز؛ مجتمعٌ يقرأ هو مجتمعٌ قادر على أن يختلف دون أن يتشظّى.